
مرصد الناظور
تتسارع الأحداث داخل قاعة الجلسات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حيث كشف نائب الوكيل العام للملك معطيات مثيرة عن قضية تاجر المخدرات الدولي الحاج أحمد ابن إبراهيم، الملقب بـ“إسكوبار الصحراء”.
قضية تتشابك خيوطها بين الصحراء والجديدة والدار البيضاء، وتشير إلى شبكة منظمة تُدار بعناية أشبه بما نراه في أفلام الجريمة الدولية.
الوكيل العام أكد أن بداية الحكاية كانت من اعتقال شخص في مدينة الجديدة، قبل أن تكشف التحقيقات عن شبكة ضخمة تنسق عمليات التهريب عبر مدن مختلفة، في مشهد يوحي بتغلغلها العميق داخل عالم تجارة المخدرات.
ومع توالي الأبحاث، تفرعت الملفات وتقاطعت الأسماء، لتتكشف أمام النيابة العامة حقائق صادمة عن طريقة توزيع الأدوار بين عناصر الشبكة، والطرق المعتمدة في نقل الكميات وحجب آثارها.
وفي ختام مرافعته، التمس ممثل النيابة العامة إدانة المتهمين جميعاً، مشيراً إلى أن الملف ليس مجرد قضية مخدرات، بل منظومة إجرامية متكاملة كانت تشتغل بصمت تحت قيادة “إسكوبار الصحراء”.



