محلية

بعد أكثر من شهر في الظلام.. مبادرة يقودها عبد الكريم دحمان تعيد النور إلى مدشر عمرو بن أحبصة وسط تساؤلات حول غياب تدخل الجماعة.

مرصد الناظور

عاد النور ليُضيء أزقة مدشر عمرو بن أحبصة، التابع لجماعة إعزانن بمنطقة بويفار بإقليم الناظور، بعد أزيد من شهر من الانقطاع التام للإنارة العمومية، وذلك بفضل مبادرة خيرية قادها الفاعل الجمعوي وابن المنطقة عبد الكريم دحمان، بدعم من عدد من المحسنين وأبناء المنطقة.
وعاشت ساكنة المدشر خلال الأسابيع الماضية أوضاعًا صعبة بسبب الظلام الدامس الذي خيّم على مختلف الأزقة، وهو ما أثار مخاوف السكان، خاصة خلال الفترة الليلية، في ظل غياب الإنارة العمومية التي تعد من بين الخدمات الأساسية.
وبحسب عدد من سكان المنطقة، فقد أعادت هذه المبادرة الإنسانية الطمأنينة إلى نفوس الساكنة، بعدما تكفل أصحابها بمصاريف إصلاح الأعطاب وإعادة تشغيل شبكة الإنارة، وهو ما لقي ترحيبًا واسعًا واستحسانًا كبيرًا من طرف المواطنين.
وفي المقابل، عبّر عدد من سكان المدشر عن استغرابهم من استمرار هذا المشكل لأكثر من شهر دون تدخل من الجهات المعنية، معتبرين أن صيانة الإنارة العمومية وضمان استمرارية هذا المرفق تدخل ضمن الاختصاصات الأساسية للجماعة.
واختتمت ساكنة مدشر عمرو بن أحبصة بتوجيه عبارات الشكر والتقدير إلى عبد الكريم دحمان، وكافة المحسنين وأبناء المنطقة الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعكس روح التضامن والتكافل، وتسهم في خدمة الساكنة وتعزيز التنمية المحلية

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى