سناء الرحموني تدخل سباق الانتخابات من بوابة الاتحاد الاشتراكي.. تزكية تفتح باباً جديداً في تحالفات الناظور

مرصد الناظور
دخلت سناء الرحموني رسمياً دائرة المنافسة الانتخابية، بعدما اختارها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لقيادة لائحته الجهوية خلال الاستحقاقات المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه المشهد السياسي بإقليم الناظور إعادة ترتيب واضحة للأوراق، مع بروز أسماء ووجوه جديدة تستعد لخوض غمار المنافسة الانتخابية.
سناء الرحموني، التي تتابع دراستها في السنة الخامسة بكلية الطب والصيدلة بوجدة، تنتقل بذلك من المسار الأكاديمي إلى واجهة الاستحقاق السياسي، في تجربة انتخابية أولى تحمل معها أنظاراً واهتماماً واسعاً داخل الإقليم.
غير أن أهمية هذه التزكية لا ترتبط فقط بسن المرشحة أو بمسارها الدراسي، وإنما بما قد تترتب عنه من حسابات سياسية جديدة، خصوصاً في ظل التقارب المتزايد بين عدد من الفاعلين الذين سبق أن خاضوا مواجهات انتخابية في محطات سابقة.
وفي مقدمة هذه التحولات، يبرز التقارب بين سعيد الرحموني ومحمد أبرشان، بعدما كان الرجلان في مواقع متنافسة خلال استحقاقات سابقة، قبل أن تفرض المرحلة الحالية ترتيبات سياسية مختلفة وتحالفات جديدة.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، يبدو أن الناظور مقبل على سباق انتخابي مفتوح على أكثر من سيناريو، في ظل استمرار الأحزاب في ترتيب صفوفها والبحث عن الأسماء التي ستراهن عليها لانتزاع مواقع جديدة.
وتبقى تزكية سناء الرحموني واحدة من المؤشرات التي تكشف أن الخريطة الانتخابية بالإقليم بدأت تتغير، بينما ستكشف الأسابيع المقبلة ما إذا كانت التحالفات الحالية ستصمد أمام حرارة المنافسة، ومن سيتمكن في النهاية من كسب ثقة الناخبين.




