محلية

جمعية آباء وأمهات إعدادية بوعرك تحتفي بالأستاذ ميمون حرش في حفل تكريمي بمناسبة إحالته على التقاعد

مرصد الناظور
في أجواء امتزجت فيها مشاعر الوفاء والاعتراف بالعطاء، نظمت جمعية أمهات وآباء وأولياء تلميذات وتلاميذ الثانوية الإعدادية بوعرك حفلاً تكريمياً على شرف الأستاذ ميمون حرش، بمناسبة إحالته على التقاعد، بعد مسيرة مهنية حافلة امتدت لعقود من العمل الجاد في خدمة المدرسة العمومية والتربية والتكوين.
وشهد الحفل حضوراً وازناً ضم عدداً من فعاليات المجتمع المدني، وأعضاء جماعة بوعرك، وأطر التربية والتكوين، إلى جانب نخبة من الباحثين والأدباء والمثقفين، فضلاً عن ممثلين عن فيدرالية وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بإقليم الناظور، إضافة إلى أسرة المحتفى به وأصدقائه وزملائه، في مشهد جسد مكانة الأستاذ ميمون حرش داخل الأوساط التربوية والثقافية.
وخلال فقرات الحفل، تناوب عدد من المتدخلين على تقديم شهادات مؤثرة في حق المحتفى به، مستحضرين محطات مضيئة من مساره المهني، ومؤكدين أنه ظل، على امتداد سنوات عمله، مثالاً للمربي الملتزم والإداري الكفء، الذي كرس جهوده لخدمة المؤسسة التعليمية، وأسهم في ترسيخ قيم الانضباط والتميز والانفتاح داخل الفضاء المدرسي.
كما أبرزت الكلمات التي ألقيت بالمناسبة أن الأستاذ ميمون حرش لم يكن مجرد إطار تربوي، بل جمع بين رسالته التعليمية وإسهاماته الثقافية، حيث راكم تجربة متميزة في مجال القصة والنقد الأدبي، ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل الأوساط الثقافية والتربوية، ويترك بصمة واضحة في المشهد الفكري بمدينة الناظور.
وتخلل الحفل تقديم درع تكريمية وشهادات تقديرية وهدايا رمزية للمحتفى به، تعبيراً عن الامتنان لما قدمه من خدمات جليلة لفائدة المدرسة العمومية، ولما تحلى به من تفانٍ وإخلاص في أداء رسالته التربوية، وسط أجواء سادتها مشاعر التأثر والاعتزاز بمسيرة رجل أفنى سنوات عمره في تربية الأجيال.
واختُتم الحفل بالدعاء للأستاذ ميمون حرش بموفور الصحة والعافية، مع التأكيد على أن التقاعد يشكل نهاية لمسار وظيفي، لكنه يفتح صفحة جديدة في حياة شخصية تربوية وثقافية ستظل حاضرة بما خلفته من أثر طيب وإسهامات ستبقى راسخة في ذاكرة الأسرة التعليمية بإقليم الناظور.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى