توحشت بلادي”.. عمل فني جديد يجمع عزيز البركاني وعمر الريفي ويهدي الحنين للجالية المغربية بالخارج

مرصد الناظور
أطلق الفنانان عزيز البركاني وعمر الريفي عملاً فنياً جديداً بعنوان “توحشت بلادي”، في مبادرة فنية تحمل رسائل الشوق والحنين إلى أرض الوطن، موجهة بالأساس إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وجاءت الأغنية في قالب يجمع بين اللغة العربية واللغة الأمازيغية الريفية، حيث أدى عزيز البركاني المقاطع العربية، فيما بصم عمر الريفي على أداء متميز بالأمازيغية الريفية، في عمل يعكس غنى وتنوع الهوية الثقافية المغربية.
وحملت الأغنية كلمات وألحان الفنان سفيان أزعوم، الذي نجح في ترجمة مشاعر الغربة والاشتياق إلى الوطن عبر كلمات مؤثرة ولحن يحمل الكثير من الدفء والإحساس، بينما تكفل عبد الصمد عكي بالتوزيع الموسيقي، محافظاً على الطابع الأصيل مع لمسة موسيقية عصرية.
أما التصوير والإخراج، فقد وقعه عبد الصمد أميمون، الذي اختار مشاهد طبيعية من المغرب إلى جانب لقطات تجسد إحساس الغربة والارتباط الدائم بالوطن، ليمنح العمل بعداً بصرياً ينسجم مع رسالته الإنسانية.
وتتناول أغنية “توحشت بلادي” معاناة المغاربة المقيمين بالخارج، وتسلط الضوء على الحنين الذي يرافقهم رغم سنوات الاغتراب، مؤكدة أن الوطن يظل حاضراً في الذاكرة والوجدان مهما بعدت المسافات.
ويُنتظر أن تحقق الأغنية انتشاراً واسعاً على مختلف منصات التواصل الاجتماعي ومنصة يوتيوب، خاصة في صفوف الجالية المغربية المقيمة بأوروبا وأمريكا وكندا، لما تحمله من رسالة صادقة تلامس مشاعر كل مغترب.




